منتدى حياتي لله

منتدى حياتي لله
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصائح للحد من السمنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Myram
شاب مميز
شاب مميز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 155
العمر : 49
بلد الإقامة : تونس
الجنسية : التونسية
تاريخ التسجيل : 10/04/2008

مُساهمةموضوع: نصائح للحد من السمنة   الجمعة أبريل 11, 2008 11:57 pm

لا يخفى على أحد مقولة " العقل السليم في الجسم السليم"، وقد نردد هذه العبارة كثيرا ولكن لا نطبق معانيها. فعدم مراعاة الأسس الصحية للحفاظ على الوزن يؤدي لمخاطر تنعكس على الجسد والنفس والعقل، والتكوين الطبيعي للجسم يقتضي تناول كميات محددة من الأطعمة المتنوعة بنفس متوازنة لتحقيق المعادلة بين الغذاء والنمو والحركة التي يقوم بها الجسم يوميا.



ولكي نحافظ على صحتنا علينا أن نتناول الكميات والأنواع السليمة من الأغذية، فعدم الحصول على القدر الكافي من الأغذية والأنواع المتنوعة بصورة كافية من الأغذية،بل إن تناول كميات كبيرة للغاية من الأغذية يمكن أن يؤدي الى اعتلال بالصحة.
فما هو القدر الكافي من الأغذية الذي يحتاجه جسمنا؟
يحتاج جسم الإنسان لأنواع مختلفة وكميات متباينة من الأغذية وخاصة في مرحلة النمو مثل حديثي الولادة والأطفال والأمهات والحوامل والمرضعات.
أما الإفراط في الغذاء فيتسبب حتما لاعتلال صحي ، حيث أن الجسم قد يختزن الكثير من الدهون وقد تسبب وتساهم في تعرضه لمخاطر جدية وحقيقية.

الســـــمنة
إن مرض السمنة من الأمراض الخطيرة المنتشرة في العالم.وهو عبارة عن زيادة كمية الدهون في الجسم بشكل فوق طبيعي وقد وضعت منظمة الغذاء العالمية تقييما حسابيا، وبناء عليه يمكن حساب كتلة الجسم والذي يساوي الوزن ( بالكيلو) على مربع الطول (بالمتر) والذي يتراوح بالشخص العادي من 18-25 بينما يعتبر فوق 30 زيادة وزن. وما فوق 40 يعتبر زيادة مفرطة، والسمنة الفائقة هي عندما تكون النتيجة فوق 50.
وهناك أسباب عديدة للسمنة بينها أسباب داخلية، مثل نقص افرازات الغدد الصماء وهذه لا تتعدى 1٪ من أسباب السمنة، بينما الأسباب الأهم هي الأسباب الخارجية مثل :
- الإفراط في الطعام
- قلة الحركة
- أسباب وراثية
- نوعية الأكل
- أسباب نفسية
تختلف السمنة بين الرجال والنساء، حيث أنها عند الرجال قد تصيب وسط الجسم وقد يصاب بوجود" الكرش" وهذا النوع من السمنة أكثر خطورة والذي يؤدي الى أمراض السكر وضغط الدم وتصلب الشرايين.بينما السمنة عند النساء قد تصيب الأرداف وهي أقل خطورة بكثير من السمنة في الوسط، ولكن تأثيرها أكثر على المفاصل وأعضاء الحركة مع صعوبة التخلص منها بالرجيم القاسي.

ما هي الآثار المترتبة على زيادة الوزن والسمنة؟
- إن الوزن الزائد يشكل حملا زائدا على الجسم وأجهزته الداخلية ومقدرة الجسم على الحركة مما يزيد تعرض الجسم للأمراض ومنها:
1- ازدياد نسبة التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية وامراض الكلى والسكري
2- التهاب المفاصل وسهولة تكسير العظام
3- إجهاد الجهاز التنفسي
4-ازدياد نسبة حدوث المضاعفات عند التعرض للجراحة أو الحمل أو الولادة.
5- تعتبر السمنة معوقا لحركة الجسم والشعور بالإجهاد والضيق في المناخ الحار
6- أمراض المرارة
7- بعض الآثار النفسية قد تخلفها السمنة.

الوقاية والعلاج من السمنة
- وبما أن الوقاية خير من قنطار علاج، وبما أننا جميعا معرضون للإصابة بزيادة الوزن التي غالبا ما نتذمر منها فعلينا اتباع وسائل وقائية لنبقى بعيدين عنها ...
1- التركيز على تثقيف الأسرة واطلاع أفرادها على مخاطر السمنة.
2- تشجيع الأمهات على تطبيق أساليب التغذية الصحيحة سواء قبل وأثناء فترة الحمل أو بعد الولادة.
3- الاهتمام بتشجيع الممارسات الصحية العامة مثل الرياضة الخفيفة بشكل منتظم.
4- زيادة العناية بالعائلات التي تتوافر المؤشرات الوراثية لدى أفرادها مثل إصابة الوالدين بالسمنة.
- أما بالنسبة لمعالجة السمنة فإنها عموما تهدف الى تحقيق أمرين أساسيين:
أولا: الوصول الى الوزن المعتدل الذي يتناسب مع عمر الإنسان ، طوله ، وما يبذله من مجهود، كذلك فإنه من المهم الأخذ بعين الاعتبار الحالة الصحية للشخص.
ثانيا: لا بد من أن تحقق وسيلة المعالجة هدف استمرارية هذا الوزن على المدى الطويل، إذ يثبت الوزن ولا يسترجع الجسم الوزن الذي يتم التخلص منه حديثا. وهذا لا يمكن في الغالب تحقيقه دون اتباع نظام غذائي مناسب.
ومن طرق المعالجة:
- الحمية الغذائية
- الحركة الدائمة والرياضة الخفيفة
- استخدام العقاقير الطبية للحد من السمنة ولمعالجة البدانة الزائدة
- الجراحة للحد من السمنة المفرطة والتي فشلت الطرق الأخرى في الحد منها
- استخدام المداخل النفسية التي من شأنها أن تؤثر على نمط حياة الأشخاص وأسلوب تغذيتهم ونوعية غذائهم وكيفية التعامل مع هؤلاء الذين يجدون بالطعام وسيلة للهروب أو سلوكا طبيعيا يتبعونه عند الشعور بالضعف او الضغط.

خطوات نحو الرشـــــاقة
إن الرجيم أو اتباع نظام غذائي متخصص حسب الشخص يعتبر من أفضل الوسائل العلاجية لحالات السمنة ولذلك ينصح بوضع نظام غذائي متدرج يقتنع به المريض فيكون فيه انقاص الوزن تدريجيا ، بحيث لا يزيد عن كيلو غرام واحد أسبوعيا ويكون الغذاء متعادلا وشاملا بحيث تكون البروتينات 20٪ والدهون 20٪ والكربوهيدرات 60٪، أما بالنسبة للتمرينات الرياضية مع اتباع النظام الغذائي فيعتبر غاية بالأهمية للمحافظة على صحة الجسم وتنظيم عملية إنقاص الوزن، ولذا ينصح بالمشي لمدة ساعة يوميا، لأنه وجد أن الريجيم دون نشاط بدني وتمرينات يؤدي الى فقدان للعضلات والعظم بالإضافة للدهون.
وهناك عدة خطوات علينا اتباعها للمحافظة على وزن معتدل:
- فيجب عدم الإكثار من الدهون في الطعام
- تناول الخضروات بشكل دائم
- القيام بتمارين رياضية ساعتين غير متتاليتين باليوم
- عدم النوم بعد تناول وجبة العشاء مباشرة، بل الانتظار حتى يتم هضم الوجبة.
* الألياف وفائدتها:
الألياف عبارة عن كربوهيدرات معقدة موجودة في الفواكه والخضروات والحبوب وهي تساعد جدا في الحمية الغذائية إذ أنها تساعد على انقاص الكوليسترول والحفاظ على نسبة سكر معتدلة في الجسم.
وجبة الإفطار مهمة للصغار والكبار
يعتقد بعض الأشخاص أن إهمال وجبة الإفطار يساعد في إنقاص الوزن، ولكن الدراسات تشير الى أن من لا يتناولون الإفطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبة الغداء، لذلك فإنه من غير المجدي الاستغناء عن هذه الوجبة بدعوى انقاص الوزن.
وقد حذرت الدراسات العلمية الغذائية الأخيرة من إهمال وجبة الإفطار فهي أول وجبة تستقبلها المعدة في اليوم حيث تنتقل المواد الغذائية المهضومة الى الكبد وتتحول الى دم يسري في العروق ، ومنه الى جميع خلايا الجسم، ومن هنا يجب الاهتمام بوجبة الإفطار لإمداد الجسم باحتياجاته لتجنيبه ما قد يصيبه من متاعب.
وأكدت دراسة أن أهمية تناول وجبة الإفطار تكمن في قدرتها على تهيئة الجسم للنشاط اليومي في العمل أو التعلم، حيث تمنح الجسم القدرة على الحركة والانتاج، كما أنها تنبه الذهن وتساعده على التركيز خلال فترة الدوام وذلك من خلال إمداد الفرد بالطاقة والسعرات الحرارية اللازمة لذلك.
للكبار والصغار
أثبتت الدراسات أن وجبة الإفطار الصباحية لا تفيد الأطفال والشباب فحسب، بل مفيدة لكبار السن أيضا، هذا ما أثبتته دراسة طبية جديدة بالجمعية الأمريكية للعلوم الغذائية والجمعية الأمريكية للتغذية السريرية،وأفادت هذه الدراسة بأن تناول طعام الإفطار يحسن الذاكرة والقدرات الإدراكية عند المسنين وذلك بعد مراقبة عدد من الأشخاص تراوحت أعمارهم من 61-79 عاما، تناول عدد منهم طعام الإفطار(بروتين نقي أو نشويات أو دهون نقية)، فكان أداؤهم في فحوصات الذاكرة عاليا وذلك بعد تناوله بربع ساعة، مهما كانت نوعية الأطعمة ، في حين سجل المشاركون الذين لم يتناولوا الإفطار درجات أقل في اختبارات الذاكرة والقوى الإدراكية.
وأكد البحث أن تناول أي نوع من الطعام في وجبة الإفطار يعزز القدرات الذهنية ويقوي الذاكرة.

مساوىء إهمال وجبة الإفطار للصغار

إهمال وجبة الإفطار المتوازنة بالمنزل يزيد من فرص تناول الأطفال للمأكولات المصنعة والمعلبة مثل المشروبات الغازية والحلويات أثناء تواجدهم في المدرسة لاحتوائها على كميات عالية جدا من الدهون والسعرات الحرارية العالية مما يؤدي الى الإصابة بالسمنة وكذلك زيادة فرص التعرض لأمراض القلب نتيجة استهلاك كميات عالية جدا من الدهون وارتفاع كولسترول الدم.
ويفضل شرب الماء بمجرد الاستيقاظ من النوم بحيث لا يكون ذلك على حساب تناول المواد الغذائية المهمة للجسم مثل الحليب، على أن يكون الماء فاترا ، لأن الماء البارد يمكن أن يسبب تقلصا في جدار المعدة مما يؤدي الى الشعور بالألم.
وجبة متوازنة


تمثل وجبة الإفطار ثلث الاحتياجات اليومية من الطاقة والعناصر الغذائية، ولذلك لا بد أن تكون وجبة متوازنة صحية ومحتوية على جميع العناصر الغذائية من بروتين ونشويات وقليل من الدهون وخاصة الدهون المشبعة بالإضافة الى الفيتامينات الموجودة في الخضروات والفاكهة والمعادن وأهمها معدن الكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته من الأجبان التي تساعد على نمو وتقوية العظام.
وللحصول على وجبة غذائية كاملة في بداية اليوم ينصح بأن يشتمل الإفطار على:
كوب من الحليب مع قليل من السكر+ شريحة من الخبز + قطعة من الجبن أو بيضة، ويفضل ثمرة فاكهة من الفواكه المتوفرة مع عدم الثبات على نظام غذائي موحد بل يستبدل بالجبن مثلا قطعة من المربى وهكذا، إلا أن الحليب يجب أن يرافق وجبة الإفطار في جميع مراحل حياة الإنسان من الطفولة المبكرة وحتى الشيخوخة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نصائح للحد من السمنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حياتي لله :: منتدى حواء :: قسم الريجيم-
انتقل الى: