منتدى حياتي لله

منتدى حياتي لله
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية مع الآلات الموسيقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ziane
شاب مميز
شاب مميز


ذكر
عدد الرسائل : 101
العمر : 44
بلد الإقامة : الجزائر
الجنسية : الجزائرية
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية مع الآلات الموسيقية   الإثنين يونيو 30, 2008 4:43 pm

الحمد لله

قد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذم آلات الملاهي والتحذير منها ، وأرشد القرآن إلى أن استعمالها من أسباب الضلال واتخاذ آيات الله هزوا كما قال تعالى : { ومن الناس من يشتري لهوا الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } وقد فسر أكثر العلماء لهو الحديث بالأغاني وآلات الطرب وكل صوت يصد عن الحق .

وأخرج الطبري في جامع البيان(15/118-119) وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (33) وابن الجوزي في تلبيس إبليس (232) عن مجاهد في قوله تعالى : { واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } الإسراء :63،64 قال : هو الغناء والمزامير

وروى الطبري عن الحسن البصري أنه قال : صوته هو الدفوف .

وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/252) :

وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرَّجْل إليه كذلك ، فكل متكلم بغير طاعة الله ، ومُصوِّت بِيَراع أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان . انتهى


وروى الترمذي في سننه رقم (1005) من حديث ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخل فإذا ابنه إبراهيم يجود بنَفَسه ، فوضعه في حجره ففاضت عيناه ، فقال عبد الرحمن : أتبكي وأنت تنهى عن البكاء ؟ قال: إني لم أنه عن البكاء ، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة : خمش وجوه وشق جيوب ورنَّة .. قال الترمذي : هذا الحديث حسن وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/43) والبيهقي في السنن الكبرى (4/69) والطيالسي في المسند رقم (1683) والطحاوي في شرح المعاني (4/29) وحسنه الألباني .


قال النووي : المراد به الغناء والمزامير انظر تحفة الأحوذي (4/88)

وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ليكون من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ ( وهو الفرج والمقصود يستحلون الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة ". رواه البخاري في الصحيح معلقا(10/51) ووصله البيهقي في السنن الكبر (3/272) والطبراني في المعجم الكبير (3/319)وابن حبان في الصحيح (8/265 ـ 266)وصححه ابن الصلاح في علوم الحديث (32)وابن القيم في إغاثة اللهفان (255) وتهذيب السنن (5/270 ـ 272) والحافظ في الفتح (10/51)والألباني في الصحيحة (1/140)


قال الحافظ في الفتح (10/55) والمعازف هي آلات الملاهي ، ونقل القرطبي عن الجوهري أن المعازف الغناء والذي في صحاحه أنها آلات اللهو ، وقيل أصوات الملاهي ، وفي حواشي الدمياطي : المعازف الدفوف وغيرهما مما يضرب به ويطلق على الغناء عزف وعلى كل لعب عزف . انتهى


وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/256) :

ووجه الدلالة منه : أن المعازف هي آلات اللهو كلها ، لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك ، ولو كانت حلالا لما ذمهم على استحلالها ، ولَمَا قرن استحلالها باستحلال الخمر والحِرَ .انتهى


ويستفاد من الحديث تحريم آلات العزف والطرب ، ودلالة الحديث على ذلك من وجوه :
أولا : قوله (يستحلون) فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة فيستحلها أولئك القوم .


ثانيا : قرن المعازف مع المقطوعة حرمته : الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة ما قرنها معها ودلالة هذا الحديث على تحريم الغناء دلالة قطعية ، ولو لم يَرِد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافيا في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم . هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة ، وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ، ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات . انظر حكم المعازف للألباني ، تصحيح الأخطاء والأوهام الواقعة في فهم أحاديث النبي عليه السلام لرائد صبري(1/176)



قال الشيخ ابن باز في مجموع الفتاوى (3/423-424

والمعازف هي الأغاني وآلات الملاهي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم فإن ذلك وقع كله والحديث يدل على تحريمها وذم من استحلها كما يذم من استحل الخمر والزنا والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جداً ومن زعم أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي فقد كذب وأتى منكراً عظيماً نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة من قال إنها مستحبة ولا شك أن هذا من الجهل بالله والجهل بدينه بل من الجرأة على الله والكذب على شريعته وإنما يستحب ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة لإعلانه والتمييز بينه وبين السفاح ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ولا تثبيط عن واجب ويشترط أن يكون ذلك فما بينهن من غير مخالطة للرجال ولا إعلان يؤذي الجيران ويشق عليهم وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر فهو منكر لما في ذلك من إيذاء المسلمين من الجيران وغيرهم ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدف من آلات الطرب كالعود والكمان والرباب وشبه ذلك بل ذلك منكر وإنما الرخصة لهن في استعمال الدف خاصة .


أما الرجال فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك لا في الأعراس ولا في غيرها وإنما شرع الله للرجال التدرب على آلات الحرب كالرمي وركوب الخيل والمسابقة بها وغير ذلك من أدوات الحرب كالتدرب على استعمال الرماح والدرق والدبابات والطائرات وغير ذلك كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل وكلما يعين على الجهاد في سبيل الله .


قال شيخ الإسلام في الفتاوى (11/569) :

وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خرسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بكفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ

أما هذه الأناشيد التي تسمى إسلامية والتي تصحبها الموسيقى فإطلاق هذه التسمية عليها يعطيها شيئا من المشروعية وهي في الحقيقة غناء وموسيقى وتسميتها بالأناشيد الإسلامية هو زور وبهتان ولا يُمكن أن تكون بديلا عن الغناء فلا يجوز أن نتبدّل الخبيث بالخبيث وإنّما نجعل الطّيب مكان الخبيث وسماعها على أنّه إسلامية والتعبّد بذلك يعدّ ابتداعا لم يأذن به الله .

نسأل الله السلامة والعافية

وللمزيد انظر تلبيس إبليس(237)والمدخل لابن الحاج(3/109)والأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي (99-وما بعدها)وذم الملاهي لابن أبي الدنيا والإعلام بأن العزف حرام لأبي بكر الجزائري وتنزيه الشريعة عن الأغاني الخليعة وتحريم آلات الطرب للألباني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
java
شاب فعّال
شاب فعّال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 81
العمر : 37
المزاج : free
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية مع الآلات الموسيقية   السبت يوليو 05, 2008 3:50 pm

جزاكم الله خيرا فقط للتوضيح أن فيما يسمى الأناشيد الإسلامية والمدائح الدينية فقد أجازها أغلب كبار العلماء والدعاة وصنفوها في إطار البديل الإسلامي عن طريق الكلام الطيب ضد الغناء الماجن الذي يعتمد في مضمونه على الكلام الركيك البذيئ الذى جرف بشباب وشابات الإسلام كبيرهم وصغيرهم ومن بين الذين أجازوا الإنشاد كل من العلامة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز عليه رحمة الله والشيخ
العلامة الدكتور فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله تعالى
أما فيما يخص تحريم الأناشيد التى تعتمد على الألات الموسيقية فهذا إختلاف بين العلماء وكل إجتهد في ذلك فإن أصابوا فلهم أجرين وإن كان الخطأ في الإجتهاد فلهم أجر عند المولى عز وجل حفظ الله علماءنا و دعاتنا الأحياء الربانيين وثبتهم على طريق النبيين ورحم الله علماءنا و دعاتنا الأموات وجعلهم في منزلة الأنبياء والصديقين ونفعنا الله بعلمهم وإجتهاداتهم فيما يصلح لنا ديننا ودنيتنا وأجازهم المولى عن خير الجزاء
والله أعلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ziane
شاب مميز
شاب مميز


ذكر
عدد الرسائل : 101
العمر : 44
بلد الإقامة : الجزائر
الجنسية : الجزائرية
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية مع الآلات الموسيقية   الثلاثاء يوليو 08, 2008 12:06 am

أتمنى أن تقرأ هذا جيدا ياأخي JAVA

حكم الغناء في القرآن :
قال تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين ) ( لقمان6)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : ( ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما قال الصهباء : سألت ابن مسعود رضي الله عنه عن قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) ( لقمان 6)
فقال : والله الذي لا إله غيره هو : الغناء ويرددها ثلاث مرات ) وهو قول مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وغيرهم رحمهم الله تعالى ورضي عنهم .
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير ( تفسير ابن كثير (3/451) وفسر العلماء أن لهو الحديث : هو كل صوت يصد عن الحق .
من قال : إن لهو الحديث ليس المقصود به الغناء :
قال القرطبي رحمه الله : ( هذا ـ أي القول بأنه الغناء ـ أعلى ما قيل في هذه الآية وحلف على ذلك ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات أنه الغناء )( تفسير القرطبي )
أخرج الطبري في جامع البيان (15/118ـ119)وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (33) وابن الجوزي في تلبيس إبليس (232) عن مجاهد في قوله تتعالى Sad واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً) (الإسراء64)
عن مجاهد رحمه الله قال : استنزل منهم من استطعت قال : وصوته الغناء والباطل . قال ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/252): وهذه الإضافة إضافة تخصيص كما أن إضافة الخيل والرَّجل إليه كذلك فكل متكلم بغير طاعة الله ومصوِّت بِيَراع أو مزمار أو دف حرام أو طبل فذلك صوت الشيطان .
قال تعالى: ( أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون )(سورة النجم:59ـ61) قال عكرمة رحمه الله تعالى : عن ابن عباس رضي الله عنه (السمود) الغناء في لغة حِميَر يقال : اسمدي لنا أي غني وقال رحمه الله : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية (تفسير الطبري (ج27/ص82)
وقال عز وجل : ( والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً )(الفرقان72)
قد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال : الزور هنا الغناء وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: ( والذين لا يشهدون الزور ) قال : لا يسمعون الغناء وجاء عن الطبري في تفسيره : قال أبو جعفر : وأصل الزور تحسين الشيء ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه أنه خلاف ما هو به والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل ويدخل فيه الغناء لأنه أيضاً مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه .( تفسير الطبري (ج10/ ص49).
وفي قوله تعالى : ( وإذا مروا باللغو مروا كراماً ) قال الإمام الطبري في تفسيره : وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه مروا كراماً . مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه وذلك كالغناء.
الغناء في السنة :
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ (الفرج والمقصود يستحلون الزنا ) والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليه بسارحة لهم يأتيهم ـ يعني الفقير ـ لحاجة فيقولوا : ارجع إلينا غداً فيُبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ أخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . ( صحيح البخاري 5/2123 والعَلَم : هو الجبل .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : والآلات الملهية قد صح فيها ما رواه البخاري في صحيحه تعليقا ًمجزوماً به داخلاً في شرطه .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى : (3/423ـ424): والمعازف هي الأغاني وآلات الملاهي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير وهذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم فإن ذلك وقع كله ...ومن زعم أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي فقد كذب وأتى منكراً عظيماً نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان .
ويستفاد : 1/ قوله (يستحلون) فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة فيستحلها أولئك القوم ويجادل المفتون باستحلالها .
2/ أنه قرن المعازف مع كبيرتين (الخمر والزنا) وهذا يدل على عظم حرمة سماع المعازف .
المعازف :
ولو لم يرد في المعازف حديث ولا آية سوى هذا الحديث لكان كافياً في التحريم وخاصة في نوع الغناء والذي يعرفه الناس اليوم هذا الغناء الذي مادته ألفاظ الفحش والبذاءة وقوامه المعازف المختلفة من موسيقى وقيثارة وطبل ومزمار وعود وقانون وأورج وبيانو وكمنجة ومتمماته ومحسناته أصوات المخنثين ونغمات العاهرات .(حكم المعازف للألباني رحمه الله تعالى)
روى الترمذي في سننه (1005) من حديث أبي ليلى عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال :خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخل فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه فوضعه في حجره ففاضت عيناه فقال عبد الرحمن : أتبكي وأنت تنهى عن البكاء ؟ قال Sad إني لم أنه عن البكاء وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة :خمش وجوه وشق جيوب ورنَة ..) (رواه الترمذي وحسنه الألباني )
وعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نغمة ورنة عند مصيبة ) ( رواه البزار (795)كشف الأستار وصححه الألباني في تحريم آلات الطرب (ص51ـ52)
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في هذه الأمة خسفاً ومسخاً وقذفاً فقال رجل من المسلمين : يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال : إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني (4/495) فهذه الأشياء قد حصلت وبقيت العقوبات .
القينات : المغنيات وقد ظهرت المغنيات في القنوات الفضائية على المسرح أمام الملايين .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن في أمتي خسفاً ومسخاً وقذفاً ) قالوا : يا رسول وهم يشهدون ألا إله إلا الله ؟ فقال : ( نعم إذا ظهرت المعازف والخمور ولبس الحرير ) أخرجه ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن .
ومعنى ظهورها أي انتشارها وكثرتها من أشكالها وأنواعها وعددها حتى أصبح لها معاهد تعليم خاصة .
وجاء عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤؤسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير ) ( أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن (4020) والطبراني في الكبير (3419) وصححه ابن حبان (1384) وابن القيم في الإغاثة (1/261)والألباني في صحيح السنن (3247) .
فهم يغيرون الحقائق فأصبحوا يقولون : إن الغناء يبعث الهدوء والاسترخاء ويحيي ذكرى العظماء فتوصف المعاصي للناس على أنها رسالة وأمانة وواجب فتظهر المحرمات بمسميات مختلفة تهويناً لشأنها وتضليلاً على الناس .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم ذات يوم وهم في المسجد فقال : ( إن ربي عز وجل حرم علي الخمر والميسر والكوبة والقنين ) (رواه أحمد وبعض السنن ) الكوبة :الطبل ، والقنين : طنبور الحبشة وآلة من آلات المعازف .
عن نافع رضي الله عنه قال : ( سمع ابن عمر مزمارا قال : فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى عن الطريق وقال لي : يا أبا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال :فقلت : لا قال : فرفع إصبعيه من أذنيه وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا )( صحيح أبي داوود ومن قال أن هذا ليس دليلاً على التحريم لأنه لو كان كذلك لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عمر رضي الله عنهما بسد أذنيه ولأمر ابن عمر نافعاً ! فيجاب : بأنه لم يكن يستمع وهناك فرق بين السامع والمستمع قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( أما ما لم يقصده الإنسان من الاستماع فلا يترتب عليه نهي ولا ذم باتفاق الأئمة ولهذا إنما يترتب الذم والمدح على الاستماع لا على السماع فالمستمع للقرآن يثاب عليه والسامع له من غير قصد ولا إرادة لا يثاب على ذلك إذ الأعمال بالنيات وكذلك ما ينهى عنه من الملاهي لو سمعه بدون قصد لم يضره ذلك )(10/78).
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : والمستمع هو الذي يقصد السماع ولم يوجد هذا من ابن عمر رضي الله عنهما وإنما وجد منه السماع ولأن بالنبي صلى الله عليه وسلم حاجة إلى معرفة انقطاع الصوت عنه لأنه عدل عن الطريق وسد أذنيه فلم يكن ليرجع إلى الطريق ولا يرفع إصبعيه عن أذنيه حتى ينقطع الصوت عنه فأبيح للحاجة .( المغني 10/173) .
وقد اتفق الأئمة على صحة أحاديث تحريم الغناء والمعازف إلا أبو حامد الغزالي وهو ما عرف علم الحديث .وابن حزم نفسه قال : إنه لو صح منها شيء لقال به .
أقوال في الغناء :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( فإنهم متفقون ـ أي الأئمة الأربعة ـ على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو كالعود ونحوه )( منهاج السنة 4/439)
قال ابن عباس رضي الله عنه : ( والغناء أشد لهواً وأعظم ضرراً من أحاديث الملوك وأخبارهم فإنه رقية الزنا ومنبت النفاق وشرك الشيطان وخمرة العقل وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه فإن الآيات تضمنت ذم استبدال لهو الحديث بالقرآن ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً وإذا يتلى عليه القرآن ولى مدبرا كأن لم يسمعه كأن في أذنيه وقراً هو الثقل والصمم وإذا علم منه شيئاً استهزأ به فمجموع هذا لا يقع إلا من أعظم الناس كفراً وإن وقع بعضه للمغنين فلهم حصة ونصيب من هذا الذم ) (إغاثة اللهفان 1/258ـ259 .
قال الخليفة يزيد بن الوليد : يا بني أمية إياكم والغناء فإنه يُنقص الحياء ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة وإنَه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السكر فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء ؛إن الغناء داعية الزنا ..( رواه البيهقي في شعب الإيمان وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (ص41)
قال ابن القيم رحمه الله : ( ويا للعجب ، أي إيمان ونور وبصيرة وهدى ومعرفة تحصل باستماع أبيات بألحان وتوقيعات لعل أكثرها قيلت فيما هو محرم يبغضه الله ورسوله ويعاقب عليه ..)( مدارج السالكين (1/ 485)
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده : ( ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان وعاقبتها سخط الرحمن فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم أن حضور المعازف واستماع الأغاني واللهج بها ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب الماء ) ( أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (ص40ـ41) وانظر : سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي (ص296)
قال شيخ الإسلام في الفتاوى (الفتاوى 11/569): وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية ولا بدفّ ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المئة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه )
قال شيخ الإسلام في المجموع (11/576): ( مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير .. ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعاً ) .
وقال رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (ج11): ( أن السلف كانوا يسمون من يفعل ذلك ـ من الغناء والضرب بالدف والكف من عمل النساء ـ مخنثاً ويسمون الرجال المغنين مخانيث وهذا مشهور في كلامهم ) .
قال ابن القيم رحمه الله : ( مذهب أبي حنيفة في ذلك من أشد المذاهب وقوله فيه من أغلظ الأقوال وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف حتى الضرب بالقضيب وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة وأبلغ منه أنهم قالوا : أن السماع فسق والتلذذ به كفر هذا لفظهم ورووا في ذلك حديثاً لا يصح رفعه قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في ألا يسمعه أذا مر به أو كان في جواره ) ( إغاثة اللهفان 1/425)
وقال ابن قدامة ـ محقق المذهب الحنبلي ـ : ( الملاهي ثلاثة أضرب : محرم وهو ضرب الأوتار والنايات والمزامير كلها والعود والطنبور والمعزفة والربابة ونحوها فمن أدام استماعها ردت شهادته )( المغني 10/173 ) وقال رحمه الله : ( وإذا دعي إلى وليمة فيها منكر كالخمر والزمر فأمكنه الإنكار حضر وأنكر لأنه يجمع بين واجبين وإن لم يمكنه لا يحضر ) ( الكافي 3/118)
قال الألباني رحمه الله تعالى : اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها .(الصحيحة 1/145) .
وبعد كل هذه الادله الصحيحه الصريحه يبقى شك لدى كل مسلم يريد الحق ويرجو النجاة في الدنيا والآخرة على حرمة الغناء المعازف
وأما أهل الأهواء فلن تملك لهم شيء قبل أن يتخلصوا من أهوائهم وهذه حالتهم دليل قطعي على خطورة الغناء حيث عندما تمكن من قلوبهم تعلقت في نفوسهم لم يقبلوا الحق ودافعوا عن باطلهم دفاع المستميت
نقل بتصرف

أظن قد وصلك قسم ابن مسعود أن المراد بالآيه هي الغناء ومايتبعه وهذا قول أيضا ابن القيم
فكيف تقارن تفسير ابن مسعود والقرضاوي وتقول أن المسأله خلافيه
أتمنى أن ترجع للحق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم الأناشيد المسماة بالإسلامية مع الآلات الموسيقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حياتي لله :: المنتدى الإسلامي :: منتدى الأناشيد الإسلامية-
انتقل الى: